السيد جعفر مرتضى العاملي

47

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

نفسه » ( 1 ) . وقال ابن شاذان : « فقيل لسفيان وابن حي ، ولوكيع : ما تقولون فيما كان من أبي بكر في ذلك ؟ ! فقالوا جميعاً : كانت سيئة لم تتم . وأما من يجسر من أهل المدينة ، فيقولون : وما بأس بقتل رجل في صلاح الأمة ، إنه إنما أراد قتله لأن علياً أراد تفريق الأمة وصدهم عن بيعة أبي بكر . فهذه روايتكم على أبي بكر إلا أن منكم من يكتم ذلك ، ويستشنعه فلا يظهره . وقد جعلتم هذا الحديث حجة في كتاب الصلاة ، في باب من أحدث قبل أن يسلم وقد قضى التشهد : إن صلاته تامة . وذلك أن أبا بكر أمر خالد بن الوليد بأمر ، فقال : إذا أنا سلمت من صلاة الفجر فافعل كذا وكذا . ثم بدا له في ذلك الأمر ، فخاف إن هو سلم أن يفعل خالد ما أمره به ، فلما قضى التشهد قال : يا خالد لا تفعل ما أمرتك [ به ] ، ثم سلم . وقد حدث به أبو يوسف القاضي ببغداد ، فقال له بعض أصحابه : يا أبا يوسف ، وما الذي أمر أبو بكر خالد بن الوليد [ به ] ؟ !

--> ( 1 ) الاستغاثة لأبي القاسم الكوفي ج 1 ص 15 .